صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فبأي حديث بعده﴾ أي بعد القرآن الناطق بأخبار النشأتين على نمط بديع معجز، مؤسس على حجج قاطعة. ﴿يؤمنون﴾ إذا لم يؤمنوا به ؛ أي لا يؤمنون بشيء بعده.
والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى