تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥٠ : وقوله تعالى :﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ أي فبأي حديث يصدقون بعد حديث الله تعالى الذي لا حديث أصدق منه وأقوى في الدلالة ؟.
وجائز أن يكون هذا على تسفيه عقولهم وأحلامهم، وهو أنهم يمتنعون عن التصديق بحديث الله تعالى، إذا لا حديث أصدق منه، ثم يصدقون الأحاديث الكاذبة والأباطيل المزخرفة، والله أعلم بالصواب[ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ](١).
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى