تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فالملقيات ذكرا ) هي الملائكة تلقي الوحي على الأنبياء والرسل. وقيل : إنهم الأنبياء، وكذلك فسرت الآية الأولى، وهي مثل قوله :( فالفارقات فرقا ) في بعض الأقوال : والإلقاء طرح الشيء على الشيء، وهو في هذا الموضع للتبيين والإفهام ؛ فالملائكة يلقون على الأنبياء، والأنبياء يلقون على الأمم، والعلماء يلقون على المتعلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى