السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿فالملقيات ذكراً﴾ أي : الملائكة تنزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وقيل : هو جبريل عليه السلام وحده سمي باسم الجمع تعظيماً.
فإن قيل : ما المناسبة على هذا بين الرياح والملائكة في القسم ؟ أجيب : بأنّ الملائكة روحانيون، فهم بسبب لطافتهم وسرعة حركاتهم كالرياح.
وقيل : المراد به الرسل يلقون إلى أممهم ما أنزل عليهم، وذكراً مفعول به ناصبه الملقيات.
فإن قيل : ما المناسبة على هذا بين الرياح والملائكة في القسم ؟ أجيب : بأنّ الملائكة روحانيون، فهم بسبب لطافتهم وسرعة حركاتهم كالرياح.
وقيل : المراد به الرسل يلقون إلى أممهم ما أنزل عليهم، وذكراً مفعول به ناصبه الملقيات.