نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أعلم هذا بما للكتاب(١) من الشر، استأنف الإخبار بما أنتجه مما لأصحابه فقال :﴿ويل﴾ أي أعظم الهلاك ﴿يومئذ﴾ أي إذ يقوم الناس لما تقدم : ولما كان الأصل : لهم، أبدله بوصف ظاهر تعميماً وتعليقاً للحكم به فقال :﴿للمكذبين﴾ أي الراسخين في التكذيب بكل ما ينبغي التصديق به.
١ من م، وفي الأصل و ظ: لكتاب..