المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :«تتلى »، بالتاء، وقرأ أبو حيوة :«يتلى »، بالياء من تحت
و «الأساطير » : جمع أسطورة وهي الحكايات التي سطرت قديماً، قيل هو جمع : أسطار، وأسطار : جمع سطر، ويروى أن هذه الآية نزلت بمكة في النضر بن الحارث بن كلدة وهو الذي كان يقول :﴿أساطير الأولين﴾، وكان هو قد كتب بالحيرة أحاديث رستم واسبنذباذ، وكان يحدث بها أهل مكة، ويقول أنا أحسن حديثاً من محمد، فإنما يحدثكم ب ﴿أساطير الاولين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى