إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِذَا تتلى عَلَيْهِ آياتنا﴾ الناطقةُ بذلكَ ﴿قَالَ﴾ من فرطِ جهلهِ وإعراضِه عن الحقِّ الذي لا محيدَ عنْهُ ﴿أساطير الأولين﴾ أي هي حكاياتُ الأولينَ قال الكلبيُّ المرادُ بالمُعتدي الأثيمِ هو الوليدُ بنُ المغيرةِ، وقيلَ : النَّضرُ بنُ الحارثِ، وقيلَ عامٌّ لكلِّ منَ اتصفَ بالأوصافِ المذكورةِ، وقُرِئَ إذَا يُتلى بتذكيرِ الفعلِ، وقُرِئَ أَإِذَا تُتلى على الاستفهامِ الإنكاريِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى