مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول ﴿بَلْ﴾ نفي لما قالوا ويقف حفص على ﴿بَل﴾ وقيفة ﴿رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ عطاها كسبهم أي غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي. وعن الحسن : الذنب بعد الذنب حتى يسودّ القلب. وعن الضحاك : الرين موت القلب. وعن أبي سليمان : الرين والقسوة زماماً الغفلة ودواؤهما إدمان الصوم فإن وجد بعد ذلك قسوة فليترك الإدام.