البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ران غطى وغشى كالصدإ يغشى السيف. قال الشاعر :
وأصل الرين الغلبة يقال رانت الخمر على عقل شاربها وران الغشى على عقل المريض. قال أبو زبيد :
ثم لما رآه رانت به الخمر وأن لا يرينه بانتقاء-
وقال أبو زيد يقال رين بالرجل يران به ريناً إذا وقع فيما لا يستطيع منه الخروج.
﴿بل ران﴾، قرىء بإدغام اللام في الراء، وبالإظهار وقف حمزة على بل وقفاً خفيفاً يسير التبيين الإظهار.
وقال أبو جعفر بن الباذش : وأجمعوا، يعني القراء، على إدغام اللام في الراء إلا ما كان من سكت حفص على بل، ثم يقول :﴿ران﴾، وهذا الذي ذكره ليس كما ذكر من الإجماع.
ففي كتاب اللوامح عن قالون : من جميع طرقه إظهار اللام عند الراء، نحو قوله :﴿بل رفعه الله إليه﴾ ﴿بل ربكم﴾ وفي كتاب ابن عطية، وقرأ نافع :﴿بل ران﴾ غير مدغم، وفيه أيضاً : وقرأ نافع أيضاً بالإدغام والإمالة.
وقال سيبويه : اللام مع الراء نحو : أسفل رحمه البيان والإدغام حسنان.
وقال الزمخشري : وقرى بإدغام اللام في الراء، وبالإظهار والإدغام أجود، وأميلت الألف وفخمت. انتهى.
وقال سيبويه : فإذا كانت، يعني اللام، غير لام المعرفة، نحو لام هل وبل، فإن الإدغام في بعضها أحسن، وذلك نحو : هل رأيت ؟ فإن لم تدغم فقلت : هل رأيت ؟ فهي لغة لأهل الحجاز، وهي غريبة جائزة. انتهى.
وقال الحسن والسدي : هو الذنب على الذنب.
وقال الحسن : حتى يموت قلبه.
وقال السدي : حتى يسود القلب.
وفي الحديث نحو من هذا.
فقال الكلبي : طبع على قلوبهم.
وقال ابن سلام : غطى.
﴿ما كانوا يكسبون﴾، قال ابن عطية : وعلق اللوم بهم فيما كسبوه، وإن كان ذلك بخلق منه تعالى واختراع، لأن الثواب والعقاب متعلقان بكسب العبد.
| وكم ران من ذنب على قلب فاجر | فتاب من الذنب الذي ران فانجلا |
ثم لما رآه رانت به الخمر وأن لا يرينه بانتقاء-
وقال أبو زيد يقال رين بالرجل يران به ريناً إذا وقع فيما لا يستطيع منه الخروج.
﴿بل ران﴾، قرىء بإدغام اللام في الراء، وبالإظهار وقف حمزة على بل وقفاً خفيفاً يسير التبيين الإظهار.
وقال أبو جعفر بن الباذش : وأجمعوا، يعني القراء، على إدغام اللام في الراء إلا ما كان من سكت حفص على بل، ثم يقول :﴿ران﴾، وهذا الذي ذكره ليس كما ذكر من الإجماع.
ففي كتاب اللوامح عن قالون : من جميع طرقه إظهار اللام عند الراء، نحو قوله :﴿بل رفعه الله إليه﴾ ﴿بل ربكم﴾ وفي كتاب ابن عطية، وقرأ نافع :﴿بل ران﴾ غير مدغم، وفيه أيضاً : وقرأ نافع أيضاً بالإدغام والإمالة.
وقال سيبويه : اللام مع الراء نحو : أسفل رحمه البيان والإدغام حسنان.
وقال الزمخشري : وقرى بإدغام اللام في الراء، وبالإظهار والإدغام أجود، وأميلت الألف وفخمت. انتهى.
وقال سيبويه : فإذا كانت، يعني اللام، غير لام المعرفة، نحو لام هل وبل، فإن الإدغام في بعضها أحسن، وذلك نحو : هل رأيت ؟ فإن لم تدغم فقلت : هل رأيت ؟ فهي لغة لأهل الحجاز، وهي غريبة جائزة. انتهى.
وقال الحسن والسدي : هو الذنب على الذنب.
وقال الحسن : حتى يموت قلبه.
وقال السدي : حتى يسود القلب.
وفي الحديث نحو من هذا.
فقال الكلبي : طبع على قلوبهم.
وقال ابن سلام : غطى.
﴿ما كانوا يكسبون﴾، قال ابن عطية : وعلق اللوم بهم فيما كسبوه، وإن كان ذلك بخلق منه تعالى واختراع، لأن الثواب والعقاب متعلقان بكسب العبد.