النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿كلاّ بل رانَ على قُلوبِهم ما كانوا يَكْسبونَ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أن " ران " : طبع على قلوبهم، قاله الكلبي.
الثاني : غلب على قلوبهم، قاله ابن زيد، ومنه قول الشاعر :
وكم ران من ذنْب على قلب فاجرفتاب من الذنب الذي ران وانجلى
الثالث : ورود الذنب على الذنب حتى يعمى القلب، قاله الحسن.
الرابع : أنه كالصدأ يغشى القلب كالغيم الرقيق، وهذا قول الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى