أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هذا الذي كنتم به تكذبون﴾ : أي يقال لهم توبيخا وخزيا لهم وهم في العذاب هذا الذي كنتم به تكذبون.

المعنى :


ثم يقال لهم توبيخاً وخزياً وتأنيباً ﴿هذا﴾ أي العذاب الذي كنتم به في الدنيا تكذبون حتى واصلتم كفركم وإجرامكم فحل بكم هذا الذي أنتم فيه الآن فذوقوا فلن تزدادوا إلا عذاباً.

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى