تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
١٧- ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذّبون.
أي : سيحرمون من رؤية الله تعالى، وسيدخلون جهنم يصطلون ويحرقون بنارها، ثم تقول لهم خزنة جهنم : هذا هو العذاب الذي كنتم به تكذّبون في الدنيا، وتقولون : لا بعث ولا حشر ولا حساب، وإنما نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر، فتقول لهم الملائكة، أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون. ( الطور : ١٥ ).
أي : هل جهنم هذه سحر كما ادعيتم أن القرآن سحر، أم أنتم لا تشاهدونها بأعينكم، ولا ترونها رأي العين ؟ لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم يحذّركم من هذا العذاب وينذركم به، فكنتم تستكبرون وتستهزئون وتكذّبون، وها هو ذا قد لحقكم، فلا تستطيعون له دفعا، ولا منه فكاكا.
أي : سيحرمون من رؤية الله تعالى، وسيدخلون جهنم يصطلون ويحرقون بنارها، ثم تقول لهم خزنة جهنم : هذا هو العذاب الذي كنتم به تكذّبون في الدنيا، وتقولون : لا بعث ولا حشر ولا حساب، وإنما نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر، فتقول لهم الملائكة، أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون. ( الطور : ١٥ ).
أي : هل جهنم هذه سحر كما ادعيتم أن القرآن سحر، أم أنتم لا تشاهدونها بأعينكم، ولا ترونها رأي العين ؟ لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم يحذّركم من هذا العذاب وينذركم به، فكنتم تستكبرون وتستهزئون وتكذّبون، وها هو ذا قد لحقكم، فلا تستطيعون له دفعا، ولا منه فكاكا.