لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ﴾.
أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم ؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُرِه، ومنهم ومنهم. . . ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى