البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿تعرِف﴾ بتاء الخطاب، للرسول ﷺ، أو للناظر.
﴿نضرة النعيم﴾، نصباً.
وقرأ أبو جعفر وابن أبي إسحاق وطلحة وشيبة ويعقوب والزعفراني : تعرف مبنياً للمفعول، نضرة رفعاً ؛ وزيد بن عليّ : كذلك، إلا أنه قرأ : يعرف بالياء، إذ تأنيث نضرة مجازي ؛ والنضرة تقدّم شرحها في قوله :﴿نضرة وسروراً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى