زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ وقرأ أبو جعفر، ويعقوب، ﴿تُعرَف﴾ بضم التاء، وفتح الراء ﴿نضرةُ﴾ بالرفع. قال الفراء : بريق النعيم ونداه. قال المفسرون : إذا رأيتهم عرفت أنهم من أهل النعيم، لما ترى من الحسن والنور. وفي ﴿الرحيق﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الخمر، قاله الجمهور. ثم اختلفوا أي الخمر هي على أربعة أقوال : أحدها : أجود الخمر، قاله الخليل بن أحمد. والثانية : الخالصة من الغش، قاله الأخفش. والثالث : الخمر البيضاء، قاله مقاتل. والرابع : الخمر العتيقة، حكاه ابن قتيبة.
والقول الثاني : أنه عين في الجنة مشوبة بالمسك، قاله الحسن.
والثالث : أنه الشراب الذي لا غش فيه، قاله ابن قتيبة، والزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى