التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿نضرة النعيم﴾ أي : بهجته ورونقه، كما يرى في وجوه أهل الرفاهية والعافية والخطاب في تعرف للنبي ﷺ أو لكل مخاطب من غير تعيين.
تفسير الآية ٢٤ من سورة المطفّفين من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل