التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿نضرة النعيم﴾ أي : بهجته ورونقه، كما يرى في وجوه أهل الرفاهية والعافية والخطاب في تعرف للنبي ﷺ أو لكل مخاطب من غير تعيين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى