مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
( وثانيها ) : قوله تعالى :﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : المعنى إذا رأيتهم عرفت أنهم أهل النعمة بسبب ما ترى في وجوههم من القرائن الدالة على ذلك ثم في تلك القرائن قولان :
أحدهما : أنه ما يشاهد في وجوههم من الضحك والاستبشار، على ما قال تعالى :﴿وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة﴾.
والثاني : قال عطاء إن الله تعالى يزيد في وجوههم من النور والحسن والبياض ما لا يصفه واصف، وتفسير النضرة : قد سبق عند قوله :﴿ناضرة﴾.
المسألة الثانية : قرئ :﴿تعرف﴾ على البناء للمفعول ﴿جنات النعيم﴾ بالرفع.
المسألة الأولى : المعنى إذا رأيتهم عرفت أنهم أهل النعمة بسبب ما ترى في وجوههم من القرائن الدالة على ذلك ثم في تلك القرائن قولان :
أحدهما : أنه ما يشاهد في وجوههم من الضحك والاستبشار، على ما قال تعالى :﴿وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة﴾.
والثاني : قال عطاء إن الله تعالى يزيد في وجوههم من النور والحسن والبياض ما لا يصفه واصف، وتفسير النضرة : قد سبق عند قوله :﴿ناضرة﴾.
المسألة الثانية : قرئ :﴿تعرف﴾ على البناء للمفعول ﴿جنات النعيم﴾ بالرفع.