تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٤ : وقوله تعالى :﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ أي تعرف لو نظرت في وجوههم نظرة النعيم. فجائز أن تكون النظرة منصرفة إلى نفس الخلقة، وهي(١) أنهم أنشئوا على خلقة لا تتغير، ولا تفنى، بل [ تزداد ](٢) بهجة ونضرة، أو تكون نضارتهم بما أنعموا من النعيم.
ثم خصت الوجوه [ لأمرين :
أحدهما ](٣) : لأن النظر من بعض إلى بعض يكون إلى الوجوه لا إلى غيرها من الأعضاء، فخصت الوجوه بالذكر لهذا، لا أن تكون النضرة لها خاصة، بل النضرة تشتمل سائر البدن.
والثاني : لأن السرور إذا اشتد في القلب أثر في الوجوه، وكذلك الحزن يؤثر في الوجه إذا اعترى القلب، فيكون في ذكره ﴿نضرة النعيم﴾ إخبار عن غاية ما هم عليه من السرور.
ثم خصت الوجوه [ لأمرين :
أحدهما ](٣) : لأن النظر من بعض إلى بعض يكون إلى الوجوه لا إلى غيرها من الأعضاء، فخصت الوجوه بالذكر لهذا، لا أن تكون النضرة لها خاصة، بل النضرة تشتمل سائر البدن.
والثاني : لأن السرور إذا اشتد في القلب أثر في الوجوه، وكذلك الحزن يؤثر في الوجه إذا اعترى القلب، فيكون في ذكره ﴿نضرة النعيم﴾ إخبار عن غاية ما هم عليه من السرور.
١ في الأصل وم: وهو..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..