النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿تَعْرِفُ في وُجوههم نَضْرَةَ النّعيم﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها الطراوة والغضارة(١)، قاله ابن شجرة.
الثاني : أنها البياض، قاله الضحاك.
الثالث : أنها عين في الجنة يتوضؤون منها ويغتسلون فتجري عليهم نضرة النعيم، قاله عليّ.
ويحتمل رابعاً : أنها استمرار البشرى بدوام النعمة.
١ والغضارة: في ك والعصيان، وهو تحريف يضاد المعنى المراد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى