تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( ختامه مسك ) قال إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير : آخره رائحة المسك، وطعمه طعم ألذ الأشربة. وعن جماعة من المفسرين أنهم قالوا : إذا بلغ آخر الشرب وجد رائحة المسك والمعنى : أن الشراب الذي يكون في الدنيا يكون في آخره الكدر، وما تكرهه النفس، فذكر الله تعالى أن شراب الآخرة على خلافه. وقرأ علي - رضي الله عنه - " خاتمة مسك " وقرأ عيسى بن عمر " خاتمة مسك " بكسر التاء، وقيل في معنى قوله تعالى :" خاتمه مسك " بفتح التاء أي :( طينته )(١) مسك وفي قوله :" خاتمه مسك " بكسر التاء أي : آخره وعاقبته. وقوله :( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) أي : فليتبادر المتبادرون، والمنافسة إظهار شدة الطلب، وقيل : هي المسابقة إلى التحصيل.
١ - القيامة : ٢٢-٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى