البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نافس في الشيء رغب فيه ونفست عليه بالشيء أنفس نفاسة إذا بخلت به عليه ولم تحب أن يصير إليه.
وقرأ الجمهور :﴿ختامه﴾ : أي خلطه ومزاجه، قاله عبد الله وعلقمة.
وقال ابن عباس وابن جبير والحسن : معناه خاتمته، أي يجد الرائحة عند خاتمة الشراب، رائحة المسك.
وقال أبو عليّ : أي إبزاره المقطع وذكاء الرائحة مع طيب الطعم.
وقيل : يمزج بالكافور ويختم مزاجه بالمسك.
وفي الصحاح : الختام : الطين الذي يختم به، وكذا قال مجاهد وابن زيد : ختم إناؤه بالمسك بدل الطين، وقال الشاعر :
وقرأ عليّ والنخعي والضحاك وزيد بن عليّ : وأبو حيوة وابن أبي عبلة والكسائي : خاتمه، بعد الخاء ألف وفتح التاء، وهذه بينة المعنى، إنه يراد بها الطبع على الرحيق.
وعن الضحاك وعيسى وأحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي : كسر التاء، أي آخره مثل قوله :﴿وخاتم النبيين﴾ وفيه حذف، أي خاتم رائحته المسك ؛ أو خاتمه الذي يختم به ويقطع.
وقرأ الجمهور :﴿ختامه﴾ : أي خلطه ومزاجه، قاله عبد الله وعلقمة.
وقال ابن عباس وابن جبير والحسن : معناه خاتمته، أي يجد الرائحة عند خاتمة الشراب، رائحة المسك.
وقال أبو عليّ : أي إبزاره المقطع وذكاء الرائحة مع طيب الطعم.
وقيل : يمزج بالكافور ويختم مزاجه بالمسك.
وفي الصحاح : الختام : الطين الذي يختم به، وكذا قال مجاهد وابن زيد : ختم إناؤه بالمسك بدل الطين، وقال الشاعر :
| كأن مشعشعاً من خمر بصرى | نمته البحث مشدود الختام |
وعن الضحاك وعيسى وأحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي : كسر التاء، أي آخره مثل قوله :﴿وخاتم النبيين﴾ وفيه حذف، أي خاتم رائحته المسك ؛ أو خاتمه الذي يختم به ويقطع.