بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿مَّخْتُومٍ ختامه مِسْكٌ﴾ يعني : إذا شرب منه رجل وجد عند فراغه من الشراب ريح المسك قرأ الكسائي مسك، وروي عن الضحاك أنه قرأ مثله والباقون ختامه مسك ومعناهما واحد، والخاتم اسم والختام مصدر يعني : يجد شاربه ريح المسك حين ينزع الإناء من فيه. ثم قال عز وجل :﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون﴾ يعني : بمثل هذا الثواب فليتبادر المتبادرون، ويقال : فليتحاسد المتحاسدون ويقال : فليواظب المواظبون وليجتهد المجتهدون وهذا كما قال ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى