اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿عَيْناً﴾. فيه أوجه :
أحدها : أنَّه حالٌ.
قال الزجاج : يعني من تسنيم، لأنه علم لشيء بعينه، إلا أنه يشكل بكونه جامداً.
الثاني : أنه منصوب على المدح. قاله الزمخشري(١).
الثالث : أنَّها منصوبة ب «يُسْقونَ » مقدراً. قاله الأخفش.
وقوله :﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾ أي : منها، والباء زائدة، أو ضمير «يشرب » بمعنى يروى، وتقدم هذا مشبعاً في «هل أتى ».
قال البغوي(٢) : التقدير : يشربها المقربون صرفاً.
١ ينظر الكشاف ٤/٧٢٣..
٢ ينظر: معالم التنزيل ٤/٤٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى