التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿عينا﴾ منصوب على المدح.
أى : ومزاج هذا الرحيق وخليطه كائن من ماء لعين فى الجنة، مرتفعة المكان والمكانة، هذه العين يشرب منها المقربون إلى الله - تعالى- شرابهم.
قال الآلوسى : والباء فى قوله ﴿بها﴾ إما زائدة. أى يشربها. أو بمعنى من. أى : يشرب منها، أو على تضمين يشرب معنى يروى. أى : يشرب راوين بها. أى يروى بها المقربون..
وإلى هنا نجدد أن هذه الآيات الكريمة قد بشرت الأبرار ببشارات متعددة، بشرتهم بأن صحائف أعمالهم فى أعلى عليين، وبأنهم فى تعيم مقيم، وبأنهم ينظرون إلى كل ما يشرح صدورهم، وبأن الناظر إليهم يرى آثار النعمة والرفاهية على وجوههم، وبأن شرابهم من خمر طيبة لذيذة الطعم والرائحة.
أى : ومزاج هذا الرحيق وخليطه كائن من ماء لعين فى الجنة، مرتفعة المكان والمكانة، هذه العين يشرب منها المقربون إلى الله - تعالى- شرابهم.
قال الآلوسى : والباء فى قوله ﴿بها﴾ إما زائدة. أى يشربها. أو بمعنى من. أى : يشرب منها، أو على تضمين يشرب معنى يروى. أى : يشرب راوين بها. أى يروى بها المقربون..
وإلى هنا نجدد أن هذه الآيات الكريمة قد بشرت الأبرار ببشارات متعددة، بشرتهم بأن صحائف أعمالهم فى أعلى عليين، وبأنهم فى تعيم مقيم، وبأنهم ينظرون إلى كل ما يشرح صدورهم، وبأن الناظر إليهم يرى آثار النعمة والرفاهية على وجوههم، وبأن شرابهم من خمر طيبة لذيذة الطعم والرائحة.