البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و ﴿عيناً﴾ نصب على المدح.
وقال الزجاج : على الحال. انتهى.
وقال الأخفش : يسقون عيناً، ﴿يشرب بها﴾ : أي يشربها أو منها، أو ضمن يشرب معنى يروى بها أقوال.
﴿المقرّبون﴾، قال ابن مسعود وابن عباس والحسن وأبو صالح : يشربها المقربون صرفاً ويمزج للأبرار.
ومذهب الجمهور : الأبرار هم أصحاب اليمين، وأن المقرّبين هم السابقون.
وقال قوم : الأبرار والمقرّبون في هذه الآية بمعنى واحد يقع لكل من نعم في الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى