التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:﴿ومزاجه من تسنيم﴾ تسنيم اسم لعين في الجنة، يشرب منها المقربون صرفا ويمزج منه الرحيق الذي يشرب منه الأبرار، فدل ذلك على أن درجة المقربين فوق درجة الأبرار، فالمقربون هم السابقون والأبرار هم أصحاب اليمين.

﴿عينا﴾ منصوب على المدح بفعل مضمر، أو على الحال من تسنيم.
﴿يشرب بها﴾ بمعنى : يشربها فالباء زائدة ويحتمل أن يكون بمعنى يشرب منها أو كقولك : شربت الماء بالعسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى