اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ﴾، أي : أشركوا، يعني : كفَّار قريش أبا جهل، والوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل من مترفي «مكة ».
﴿كَانُواْ مِنَ الذين آمَنُواْ﴾ عمَّار، وخبَّاب، وصهيب، وبلال وأصحابهم من فقراء المؤمنين «يَضْحَكُون » استهزاء بهم.
وقوله :﴿مِنَ الذين آمَنُواْ﴾ متعلِّق ب «يضحكون » أي : من أجلهم، وقدم لأجل الفواصل.
﴿كَانُواْ مِنَ الذين آمَنُواْ﴾ عمَّار، وخبَّاب، وصهيب، وبلال وأصحابهم من فقراء المؤمنين «يَضْحَكُون » استهزاء بهم.
وقوله :﴿مِنَ الذين آمَنُواْ﴾ متعلِّق ب «يضحكون » أي : من أجلهم، وقدم لأجل الفواصل.