الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون﴾ قال : في الدنيا ويقولون والله إن هؤلاء لكذبة، وما هم على شيء، استهزاء بهم.
وأخرج أحمد في الزهد وابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في البعث عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :«إن المستهزئين بالناس في الدنيا يرفع لأحدهم يوم القيامة باب من أبواب الجنة فيقال : هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر فيقال : هلم هلم فيجيء بكربه وغمه، فإذا أتاه أغلق دونه، فما يزال كذلك حتى إنه ليفتح له الباب فيقول : هلم هلم فلا يأتيه من إياسه ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى