الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ﴾ اشركوا أبا جهل والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وأصحابهم من مترفي مكّة ﴿كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ﴾ عمّار وخبّاب وصهيب وبلال وأصحابهم من فقراء المؤمنين. ﴿يَضْحَكُونَ﴾ وبهم يستهزؤون ومن إسلامهم يتعجبون.
وقال مقاتل والكلبي : نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وذلك أنه جاء في نفر من المسلمين إلى النبي ﷺ فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ثم رجعوا إلى أصحابهم فقالوا : رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات قبل أن يصل عليّ وأصحابه إلى رسول الله ﷺ.
وقال مقاتل والكلبي : نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وذلك أنه جاء في نفر من المسلمين إلى النبي ﷺ فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ثم رجعوا إلى أصحابهم فقالوا : رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات قبل أن يصل عليّ وأصحابه إلى رسول الله ﷺ.