التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - جانبا من الرذائل التى كان يفعلها المشركون مع المؤمنين، وبشر المؤمنين بأن العاقبة الطيبة ستكون لهم.. فقال - تعالى - :
﴿إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ...﴾.
قد ذكر المفسرون فى سبب نزول هذه الآيات، أن بعض المشركين - كأبى جهل والعاص بن وائل - كانوا يستهزئون من فقراء المسلمين كصهيب وعمار بن ياسر.
وقوله - سبحانه - ﴿أَجْرَمُواْ﴾ من الإِجرام، وهو ارتكاب الجرم. ويطلق على الإِثم العظيم. والذنب الكبير، والمراد بإجرامهم هنا : كفرهم بالله - تعالى - واستهزائهم بالمؤمنين. أى : إن الذين ارتكبوا فى دنياهم أقبح الجرائم وأشنعها، وهم زعماء المشركين ﴿كَانُواْ﴾ فى الدنيا ﴿مِنَ الذين آمَنُواْ يَضْحَكُونَ﴾ أى : كانوا فى حياتهم يتهكمون بالمؤمنين، ويسخرون منهم، ويعتبرونهم الأراذل الذين يجب الابتعاد عنهم.
﴿إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ...﴾.
قد ذكر المفسرون فى سبب نزول هذه الآيات، أن بعض المشركين - كأبى جهل والعاص بن وائل - كانوا يستهزئون من فقراء المسلمين كصهيب وعمار بن ياسر.
وقوله - سبحانه - ﴿أَجْرَمُواْ﴾ من الإِجرام، وهو ارتكاب الجرم. ويطلق على الإِثم العظيم. والذنب الكبير، والمراد بإجرامهم هنا : كفرهم بالله - تعالى - واستهزائهم بالمؤمنين. أى : إن الذين ارتكبوا فى دنياهم أقبح الجرائم وأشنعها، وهم زعماء المشركين ﴿كَانُواْ﴾ فى الدنيا ﴿مِنَ الذين آمَنُواْ يَضْحَكُونَ﴾ أى : كانوا فى حياتهم يتهكمون بالمؤمنين، ويسخرون منهم، ويعتبرونهم الأراذل الذين يجب الابتعاد عنهم.