البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وروي أن علياً وجمعاً معه من المؤمنين مروا بجمع من كفار قريش، فضحكوا منهم واستخفوا بهم عبثاً، فنزلت :﴿إن الذين أجرموا﴾، قبل أن يصل عليّ رضي الله تعالى عنه إلى الرسول ﷺ، وكفار مكة هؤلاء قيل هم : أبو جهل، والوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل ؛ والمؤمنون : عمار، وصهيب، وخباب، وبلال، وغيرهم من فقراء المؤمنين.