فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه بعض قبائح المشركين فقال ﴿إن الذين أجرموا﴾ وهم كفار قريش كأبي جهل والوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل وأصحابهم من أهل مكة من وافقهم على الكفر، حكى الله عنهم أربعة أشياء من العلامات القبيحة أولها :
﴿كانوا من الذين آمنوا﴾ كعمار وبلال وخباب وصهيب وأصحابهم من فقراء المؤمنين ﴿يضحكون﴾ أي يستهزئون بهم في الدنيا ويسخرون منهم، وآخرها قولهم ﴿إن هؤلاء لضالون﴾ وتقديم الجار والمجرور إما للقصر إشعارا بغاية شناعة ما فعلوا أو لمراعاة الفواصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى