نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما وصفهم في مواضع التردد والتقلب، وصفهم في المنازل فقال :﴿وإذا انقلبوا﴾ أي رجع الذين أجرموا برغبتهم في الرجوع وإقبالهم عليه من غير تكره ﴿إلى أهلهم﴾ أي منازلهم التي هي عامرة بجماعتهم ﴿انقلبوا﴾(١) حال كونهم ﴿فاكهين﴾ أي متلذذين غاية التلذذ بما كان من مكنتهم ورفعتهم التي أوصلتهم إلى الاستسخار بغيرهم، قال : ابن برجان : وذكر عليه الصلاة والسلام :" إن الدين بدأ غريباً وسيعود غريباً -(٢) كما بدأ، يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر(٣) " وفي أخرى : يكون المؤمن فيهم أذل من الأمة. وفي أخرى : العالم فيهم أنتن من (٤)جيفة حمار(٥) - فالله المستعان.
١ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: الجمرة..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: جيف الحمار..
٥ من م، وفي الأصل و ظ: جيف الحمار..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: الجمرة..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: جيف الحمار..
٥ من م، وفي الأصل و ظ: جيف الحمار..