البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿وإِذا انقلبوا إلى أهلهم﴾ أي : إذا رجع الكفار إلى منازلهم ﴿انقلبوا فاكهين﴾، متلذذين بذكرهم بالسوء، أو متعجبين، وقرأ حفص :﴿فكهين﴾ بالقصر، أي : أشرين أو فرحين، وقال الفراء : هما سواء كطاعن وطعن.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ما قاله الكفرة في ضعفاء المسلمين قاله أهل الغفلة في المنتسبين الذاكرين، حرفاً بحرف، وما أُرسلوا عليهم حافظين، فإذا تحققت الحقائق، ورُفع الذاكرون مع المقربين، وبقي أهل الغفلة مع الغافلين في أهل اليمين، يضحكون منهم كما ضحكوا منهم في الدنيا. وبالله التوفيق، وهو الهادي إلى الطريق، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى