التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمُ انقلبوا فَكِهِينَ﴾ أى : وإذا رجع هؤلاء المجرمون إلى أهلهم من مجالسهم التى كانوا فيها.. رجعوا متلذذين باستخفافهم بالمؤمنين. والسخرية منهم.
فهم لإِيغالهم فى الكفر والفسوق والعصيان، لا يكتفون بالغمز واللمز عندما يرون المؤمنين، بل يجعلونهم عند عودتهم إلى أهليهم، مادة تفكههم وضحكهم.
فقوله :﴿فَكِهِينَ﴾ جمع فكه، صفة مشبهة، وهى قراءة حفص عن عاصم.
وقرأ الجمهور ﴿فاكهين﴾ اسم فاعل : من فكه - بزنة - فرح - إذا مزح فى كلامه ليضحك أو يضحك غيره.
وحذف متعلق " فكهين " للعلم به. أى : رجعوا فكهين بسبب حديثهم عن المؤمنين
فهم لإِيغالهم فى الكفر والفسوق والعصيان، لا يكتفون بالغمز واللمز عندما يرون المؤمنين، بل يجعلونهم عند عودتهم إلى أهليهم، مادة تفكههم وضحكهم.
فقوله :﴿فَكِهِينَ﴾ جمع فكه، صفة مشبهة، وهى قراءة حفص عن عاصم.
وقرأ الجمهور ﴿فاكهين﴾ اسم فاعل : من فكه - بزنة - فرح - إذا مزح فى كلامه ليضحك أو يضحك غيره.
وحذف متعلق " فكهين " للعلم به. أى : رجعوا فكهين بسبب حديثهم عن المؤمنين