النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وإذا انقَلَبوا إلى أهْلِهم انقَلَبوا فَكِهينَ﴾ قرأ عاصم في رواية حفص فكهين بغير ألف وقرأ غيره بألف، وفي القراءتين أربعة تأويلات :
أحدها : فرحين، قاله السدي.
الثاني : معجبين، قاله ابن عباس، ومنه قول الشاعر :
الثالث : لاهين.
الرابع : ناعمين، حكى هذين التأويلين عليّ بن عيس.
وروى عوف عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ " قال ربكم عز وجل : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمني في الدنيا أخفته يوم القيامة ".
أحدها : فرحين، قاله السدي.
الثاني : معجبين، قاله ابن عباس، ومنه قول الشاعر :
| وقد فكهت من الدنيا فقاتلوا(١) | يوم الخميس بِلا سلاح ظاهر |
الرابع : ناعمين، حكى هذين التأويلين عليّ بن عيس.
وروى عوف عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ " قال ربكم عز وجل : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمني في الدنيا أخفته يوم القيامة ".
١ هذا الشطر غير موزون. ولم أعثر على البيت ويستقيم الوزن إذا قيل: ولقد فكهت من الدنايا فأقبلوا، والكلمة الأخيرة أمر بهمزة وصل من الإقبال..