أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وإذا رأوّهم﴾ : أي وإذا رأى أولئك الفكهون رأوا المؤمنين.
﴿قالوا إن هؤلاء لضالون﴾ : إن هؤلاء يعنون المؤمنين من أصحاب محمد ﷺ لضالون بتركهم دينهم واتخاذهم لدين محمد ﷺ الجديد.
المعنى :
﴿وإذا رأوهم﴾ أي وإذا رأى أولئك المجرمون المؤمنين أشاروا إليهم وقالوا ﴿إن هؤلاء لضالون﴾ بتركهم دينهم واعتناق دين محمد الجديد في نظرهم.
١- التنديد بالإِجرام والمجرمين.
٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم.
٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم.
٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه