أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما أرسلوا عليهم حافظين﴾ : أي ولم يكلفهم الله تعالى بحفظ أعمالهم ورعاية أحوالهم.

المعنى :


قال تعالى ﴿وما أرسلوا عليهم حافظين﴾ أي على أعمالهم وأحوالهم حتى يقولوا ما قالوا وإنما هم متطفلون يدعون ما ليس لهم لقبح سلوكهم وسوء فهمهم.
الهداية :من الهداية :
١- التنديد بالإِجرام والمجرمين.
٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم.
٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم.
٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى