تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قال تعالى :﴿وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ﴾ أي : وما أرسلوا وكلاء على المؤمنين ملزمين بحفظ أعمالهم، حتى يحرصوا على رميهم بالضلال، وما هذا منهم إلا تعنت وعناد وتلاعب، ليس له مستند ولا برهان، ولهذا كان جزاؤهم في الآخرة من جنس عملهم، قال تعالى :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى