أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فاليوم﴾ : أي يوم القيامة.
﴿من الكفار يضحكون﴾ : أي من اجل ما هم فيه من العذاب حيث يرونهم وهم على أرائكهم.
المعنى :
قال تعالى ﴿فاليوم﴾ يوم القيامة ﴿الذين آمنوا من الكفار يضحكون﴾ أي من الكفار.
١- التنديد بالإِجرام والمجرمين.
٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم.
٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم.
٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه