اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ﴾. يجوز أن يكون المرفوع للكفَّار، والمنصوب للمؤمنين، أي : أن الكفار إذا رأوا أصحاب النبي ﷺ قالوا :﴿إِنَّ هؤلاء لَضَالُّونَ﴾ أي : يأتون محمداً المختار، يرون أنهم على شيء، أي : هم على ضلال في تركهم التنعم الحاضر بسبب شراب لا يدرى هل له وجود أم لا ؟ ويجوز العكس، وكذلك الضميران في ﴿أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ﴾ يعني : المشركين عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى