فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وإذا رأوهم﴾ أي إذا رأى الكفار المسلمين في أي مكان ﴿قالوا أن هؤلاء لضالون﴾ في اتباعهم محمدا ﷺ وتمسكهم بما جاء به، وتركهم التنعم الحاضر يعني خدع هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات فقد تركوا الحقيقة بالخيال، وهذا هو عين الضلال أو المعنى وإذا رأى المسلمون الكافرين قالوا هذا القول، الأول أولى.