البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿فاليومَ الذين آمنوا من الكفارِ يضحكون﴾، حين يرونهم مغلولين أذلاء، قد غشيتهم فنون العذاب والصغَار بعد العزة والاستكبار،
وهم ﴿على الأرائك﴾ آمنون،
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : ما قاله الكفرة في ضعفاء المسلمين قاله أهل الغفلة في المنتسبين الذاكرين، حرفاً بحرف، وما أُرسلوا عليهم حافظين، فإذا تحققت الحقائق، ورُفع الذاكرون مع المقربين، وبقي أهل الغفلة مع الغافلين في أهل اليمين، يضحكون منهم كما ضحكوا منهم في الدنيا. وبالله التوفيق، وهو الهادي إلى الطريق، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.
وهم ﴿على الأرائك﴾ آمنون،
وهم ﴿على الأرائك﴾ آمنون،
وهم ﴿على الأرائك﴾ آمنون،