إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فاليوم الذين آمَنُوا﴾ أي المعهودنَ من الفقراءِ ﴿منَ الكفار﴾ أي من المعهودينَ وهو الأظهرُ وإن أمكنَ التعميمُ من الجانبينِ ﴿يَضْحَكُونَ﴾ حين يرونَهم أذلاء مغلولينَ قد غِشيهم فنونُ الهوانِ والصَّغارِ بعد العزةِ والكبرِ ورهقهم ألوانُ العذابِ بعد التنعمِ والترفهِ. وتقديمُ الجارِّ والمجرورِ للقصرِ تحقيقاً للمقابلةِ أي فاليومَ هم من الكفارِ يضحكونَ لا الكفارُ منهم كما كانُوا يفعلونَ في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى