مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
والضمير المنصوب في ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ﴾ راجع إلى الناس أي كالوا لهم أو وزنوا لهم فحذف الجار وأوصل الفعل. وإنما لم يقل أو اتزنوا كما قيل ﴿أَوْ وَّزَنُوهُمْ﴾ اكتفاء، ويحتمل أن المطففين كانوا لا يأخذون ما يكال ويوزن إلا بالمكاييل لتمكنهم بالاكتيال من الاستيفاء والسرقة لأنهم يدعدعون ويحتالون في الملء، وإذا أعطوا كالوا أو وزنوا لتمكنهم من البخس في النوعين ﴿يُخْسِرُونَ﴾ ينقصون يقال خسر الميزان وأخسره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى