بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ﴾ يعني : إذا باعوا من غيرهم ينقصون الكيل ﴿أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ يعني : ينقصون الكيل وقال بعضهم كالوهم حرفان يعني : كالوا ثم قال : هم وكذلك وزنوا ثم قال : هم يخسرون وذكر عن حمزة الزيات أنه قال هكذا ومعناه هم إذا كالوا أو وزنوا ينقصون وكان الكسائي يجعلها حرفاً واحداً كالوهم أي : كالوا لهم وكذلك وزنوا لهم وقال أبو عبيدة وهذه هي القراءة لأنهم كتبوها في المصاحف بغير ألف ولو كان مقطوعاً لكتبوا كالواهم بالألف.