اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿واصبر على مَا يَقُولُونَ﴾، أي : من الأذى، والسب، والاستهزاء، ولا تجزع من قولهم، ولا تمتنع من دعائهم، وفوض الأمر إليّ، فإني إذا كنت وكيلاً لك، أقوم بإصلاح أمرك أحسن من قيامك بأمور نفسك ﴿واهجرهم هَجْراً جَمِيلاً﴾، الهجر : ترك المخالطةِ، أي : لا تتعرض لهم، ولا تشتغل بمكافأتهم فإن ذلك ترك للدعاء إلى الله تعالى، وكان هذا قبل الأمر بالقتال، ثم أمر بعد ذلك بقتالهم.
قال قتادة وغيره، نسختها آية القتال(١).
وقال أبو الدرداء : إنا لنكشر في وجوه [ أقوام ] ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم(٢).
قال ابن الخطيب(٣) : وقيل وهو الأصح إنّها محكمة.
قال قتادة وغيره، نسختها آية القتال(١).
وقال أبو الدرداء : إنا لنكشر في وجوه [ أقوام ] ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم(٢).
قال ابن الخطيب(٣) : وقيل وهو الأصح إنّها محكمة.
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٢٨٧) عن قتادة..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٣١)..
٣ ينظر: الفخر الرازي ٣٠/١٥٩..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٣١)..
٣ ينظر: الفخر الرازي ٣٠/١٥٩..