زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً﴾ لا جزع فيه. وهذه الآية عند المفسرين منسوخة بآية السيف ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذّبِينَ﴾ أي : لا تهتم بهم، فأنا أكفيكهم ﴿أُوْلِي النَّعْمَةِ﴾ يعني : التنعم. وفيمن عُني بهذا ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم المطعمون ببدر، قاله مقاتل بن حيان.
والثاني : أنهم بنو المغيرة بن عبد الله، قاله مقاتل بن سليمان.
والثالث : أنهم المستهزئون، وهم صناديد قريش، حكاه الثعلبي.
أحدها : أنهم المطعمون ببدر، قاله مقاتل بن حيان.
والثاني : أنهم بنو المغيرة بن عبد الله، قاله مقاتل بن سليمان.
والثالث : أنهم المستهزئون، وهم صناديد قريش، حكاه الثعلبي.