تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ﴾ أي : اتركني وإياهم، فسأنتقم منهم، وإن أمهلتهم فلا أهملهم، وقوله :﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ أي : أصحاب النعمة والغنى، الذين طغوا حين وسع الله عليهم من رزقه، وأمدهم من فضله كما قال تعالى :﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾.