التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً..﴾ تعليل لما قبله. والأنكال : جمع نكل - بكسر النون وسكون الكاف - وهو القيد الثقيل، يوضع فى الرجل لمنع الحركة. وسميت القيود بذلك لأنها تجعل صاحبها موضع عبرة وعظة، أو لأنها تجعل صاحبها ممنوعا من الحركة، والتقلب فى مناكب الأرض.
أى : إن لدنيا ما هو أشد من ردك عليهم.. وهو تلك القيود التى نقيد حركتهم بها، وإن لدينا " جحيما " أى : نارا شديدة الاشتعال تلقى بهم فيها، وإن لدينا كذلك " طعاما ذا غصة " أى : طعاما يلتصق فى الحلوق، فلا هو خارج منها، ولا هو نازل عنها، بل هو ناشب فيها لبشاعته ومرارته.
أى : إن لدنيا ما هو أشد من ردك عليهم.. وهو تلك القيود التى نقيد حركتهم بها، وإن لدينا " جحيما " أى : نارا شديدة الاشتعال تلقى بهم فيها، وإن لدينا كذلك " طعاما ذا غصة " أى : طعاما يلتصق فى الحلوق، فلا هو خارج منها، ولا هو نازل عنها، بل هو ناشب فيها لبشاعته ومرارته.